منتدى العلم والعمل والإيمان

مرحبا بك زائرنا الكريم ونرجو منك الانضمام إلى قائمة أعضائنا

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدى العلم والعمل والإيمان

مرحبا بك زائرنا الكريم ونرجو منك الانضمام إلى قائمة أعضائنا

منتدى العلم والعمل والإيمان

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى إسلامي علمي

دكتور أحمد محمد سليمان يتمنى لكم الإفادة والاستفادة


    ﻗﺼﻪ ﻭﻋﺒﺮﻩ

    avatar
    abou khaled
    عضو نشيط


    عدد المساهمات : 43
    تاريخ التسجيل : 20/05/2014

    ﻗﺼﻪ ﻭﻋﺒﺮﻩ Empty ﻗﺼﻪ ﻭﻋﺒﺮﻩ

    مُساهمة من طرف abou khaled الجمعة مايو 23, 2014 10:05 pm

    ﻗﺼﻪ ﻭﻋﺒﺮﻩ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ﺍﻟﻀﻔﺪﻉ ﻭﺍﻟﻌﻘﺮﺏ
    ==========
    ﻳُﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻋﻘﺮﺑﺎ ﻭﺿﻔﺪﻋﺎ، ﺍﻟﺘﻘﻴﺎ ﻋﻠﻰ
    ﺿﻔﺎﻑ ﻧﻬﺮ.. ﻓﻄﻠﺐ ﺍﻟﻌﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻔﺪﻉ،
    ﺃﻥ ﻳﻨﻘﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ
    ﺍﻟﻨﻬﺮ
    ﻗﺎﺋﻼ : ﻳﺎ ﺻﺎﺣﺒﻲ..! ﻫﻞ ﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﻨَﻘﻠﻨﻲ ﺇﻟﻰ
    ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻬﺮ؟

    ﺭﺩ ﺍﻟﻀﻔﺪﻉ : ﻛﻴﻒ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﻧﻘﻠﻚ، ﻭﺃﻧﺖ
    ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﻠﺪﻏﺘﻚ، ﻭﻏﺪﺭﻙ، ﻭﺳُﻤُﻚَ ﺍﻟﻘﺎﺑﻊ
    ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻚ؟.!

    ...ﻭﻣﻦ ﻳﻀﻤﻦ ﻟﻲ، ﺃﻧﻚ ﻟﻦ ﺗﻠﺪﻏﻨﻲ ﺑﻮﺳﻂ
    ﺍﻟﻨﻬﺮ، ﻭﺗﻘﺘﻠﻨﻲ؟.!

    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻘﺮﺏ : ﻛﻴﻒ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﻟﺪﻏﻚ، ﻭﺃﻧﺎ
    ﺭﺍﻛﺐ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻙ..! ﻓﺈﻥ ﻟﺪﻏﺘﻚ، ﺳﻨﻐﺮﻕ
    ﺳﻮﻳﺔ.!

    ﺭﺩ ﺍﻟﻀﻔﺪﻉ ﻣﺸﻜﻜﺎ ﺑﺼﺪﻕ ﺍﻟﻌﻘﺮﺏ ﺑﻴﻨﻪ
    ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻪ : ﺃﻋﻄﻴﻪ ﻓﺮﺻﺔ، ﻋﻠﻪ ﺃﻥ
    ﻳﺼﺪﻕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ:-! ﻻ ﺑﺄﺱ..! ﻟﻘﺪ
    ﺃﻗﻨﻌﺘﻨﻲ.. ﺍﺭﻛﺐ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻱ، ﻷﻭﺻﻠﻚ ﺇﻟﻰ
    ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ.

    ﺭﻛﺐ ﺍﻟﻌﻘﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻀﻔﺪﻉ، ﻭﺍﻧﻄﻠﻖ
    ﺍﻟﻀﻔﺪﻉ ﺳﺎﺑﺤﺎ.. ﻭﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﺑﺪﺃﺕ
    ﻏﺮﻳﺰﺓ ﺍﻟﻌﻘﺮﺏ ﺗﺘﺤﺮﻙ، ﻭﺷﻬﻮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺪﻍ
    ﺗﺸﺘﻌﻞ،ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺼﺒﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﺒﺮ ﺍﻟﻨﻬﺮ،
    ﻭﻟﻜﻦ ﺷﻬﻮﺗﻪ ﻟﻢ ﺗﺴﻜﻦ، ﻭﻧﻔﺴﻪ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ
    ﺗﺄﻣﺮﻩ، ﺑﻞ ﻭﺗﻮﺯﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﺪﻍ ؛ ﻓﻠﺪﻍ..! ﻭﺑﺪﺃ
    ﺍﻻﺛﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻕ..!

    ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻀﻔﺪﻉ : ﻟﻢ ﻟﺪﻏﺘﻨﻰ؟..! ﻓﻘﺪ
    ﻗﺘﻠﺖ ﻧﻔﺴﻚ، ﻭﻗﺘﻠﺘﻨﻰ ﻣﻌﻚ..!

    ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﻘﺮﺏ : ﺃﻣﺮﺗﻨﻲ ﺷﻬﻮﺗﻲ،
    ﻓﺎﺳﺘﺠﺒﺖ ﻟﻬﺎ..!

    ﻭﻫﻜﺬﺍ.. ﻣﺎﺗﺎ ﻏﺮﻳﻘﻴﻦ..!

    ****

    ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ.. ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﻜﺎﻧﻚ
    ﻓﻴﻬﺎ؟..!

    ﻧﻌﻢ! ﻗﺪ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻚ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ.. ﻭﻧﺴﺄﻝ
    ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﺃﻥ ﻻ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﻤﻦ ﺗﺘﺤﻜﻢ
    ﻓﻴﻬﻢ ﺷﻬﻮﺍﺗﻬﻢ، ﻓﺘﻘﺘﻠﻬﻢ ﺷﺮ ﻗﺘﻠﺔ، ﻭﺗﻤﻴﺘﻬﻢ
    ﺃﺳﻮﺀ ﻣﻴﺘﺔ!

    ﻭﺍﻟﺸﺎﻫﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺔ : ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﻧﺨﺴﺮ ﺩﻧﻴﺎﻧﺎ،
    ﺑﺸﻬﻮﺓ ﻓﺎﺭﻏﺔ، ﺃﻭ ﺑﻨﺰﻭﺓ ﺣﻘﻴﺮﺓ، ﺑﻞ ﻗﺪ
    ﻧﺨﺴﺮ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺸﻲﺀ ﺗﺎﻓﻪ..! ﻭﻻ ﺗﺴﺘﻬﻦ
    ﺑﺼﻐﻴﺮﺓ..! ﺇﻥ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻰ!

    ﻓﻌﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻤﺴﻚ ﺑﻠﺠﺎﻡ ﺷﻬﻮﺍﺗﻨﺎ، ﻭﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ
    ﻧﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ؛ ﻓﻜﻞٌ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻠﻪ
    ﻋﻦ ﺃﺣﻮﺍﻟﻪ ﻭﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻪ!

    ﻭﻫﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻣﻘﺒﻠﺔ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ﻓﻠﻨﺠﻌﻠﻬﺎ ﺃﻳﺎﻡ
    ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺼﺤﻴﺢ.. ﻓﻠﻨﻘﺒﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻓﻬﻲ ﻟﻢ
    ﺗﻨﺘﻪ ﺑﻌﺪ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻳﻮﻡ..!

    ﻟﻜﻦ ﻟﻨﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺑﺎﻟﺨﻮﺍﺗﻴﻢ، ﻭﻻ
    ﻧﺘﺮﺩﺩ..! ﻓﻜﻢ ﻟﻬﻮﻧﺎ..! ﻭﻛﻢ ﻟﻌﺒﻨﺎ..! ﻭﻗﺼﺮﻧﺎ
    ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻠﻪ..! ﻓﺠﺎﺀ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻭﺍﻷﻭﺑﺔ
    ﺇﻟﻴﻪ!

    اللهم صل على محمد
    سيأتي اليوم الذي سترحل عن هذه الدنيا ويبقى خلفك ذكرك واخلاقك واعمالك 
    فحسنها وجملها لتلقى الله بما هو حسن وجميل ولعله يتقبل منك 

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 06, 2023 1:02 pm